مجلة النبراس ،،،أهلا بكم...

آخر الإبداعات

آخر الإبداعات
مجلة النبراس: كن مبدعا،فمكانك هنا.

الأحد، 18 فبراير 2018

محمد دويدي

جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري

جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري

جُرح الغزال للشاعر الجزائريكريم دزيري



دعي دمعي لجفني و اسـْـــتريحي
و غُضّي الطرفَ عنّي أو أشـيحي

جناحاكِ الجمالُ و عينُ نسـْـــــــرٍ
ترى ما شـــــــاءَ في الفلكِ الفسيح

فكمْ من خافقٍ في الأرض يهْـــوي
إليكِ مـــــــع الصبابــــةِ خَفْقَ ريح

دعي دمعـي لجفني … إنَّ دمعـــي
دمي خضَّبتــُــــهُ بتراب روحــــي

به أصواتُ من رحلوا حُفـــــــــــاةً
و في أقدامهمْ شـَــــمَمُ الســُّـــــفوح

و أنفاسٌ لأطفــــــالٍ و فجـْــــــــــرٍ
يُوارى في العـــــــــراء بلا ضريح

و أمٌّ كفنتْ شــــــــوقاَ بشــــــــــوقٍ
لِتســـــقي وردةَ الأملِ الجريــــــــح

دعيني .. ذئبُ هذا الليل يعْـــــــوي
بحنجـــــرتي و يأكلُ من جـــروحي

فأصعبُ من كؤوس الموتِ عُمْــــرٌ
مديدُ الظلِّ في الزمنِ الكســــــــــيح

تؤمّلُ من ســـــــــــــراب البيد غيثاً
و تنتظرُ الجمـيـــــــــــلَ من القبيـح

و ما تدري و قد آنســـــــــــتَ ناراً
حفيفَ الأقربينَ … منَ الفحيــــــــح

تشـــابهتِ الوجـــــوهُ فمُسـْـــــــتَباحٌ
غـــــــــداً يأتي بثوب المُسـْــــــتبيح

و مَنْ يبكي إذا ما اعْتــَــــــلَّ حرفٌ
يقهقــــهُ في محاكمـــــةِ المســــــيح

دعيني … فالمســـــاءُ بلا نجــــــومٍ
تهادى … و الصباحُ بلا صَبــــُـوحِ

و ما في الكون مُتســـــَــــعٌ لثــــغرٍ
طليقٍ كيْ أبـــــــوحَ و كيْ تبـــوحي

و لي قلبٌ .. يعيشُ الحبَّ تيــــــــهاً
و طوفاناً كمـــــا طوفان نـــــــــوح

فمــــا أحببتُ يومـــــــــاً كيْ أداوي
جراحاً … بل أضيفُ إلى جروحي

أنا المنـْــــــذورُ للأشــــْـــواقِ ذِبْحاً
إذا ما الحلمُ أوْغلَ بالجُنـــُـــــــــوح

فإن لامســـــ
ـتِ في عُنُقي دمــــــاءً
و أيْقظتِ الســــّـــــــماءَ لِتسْتميحي

دعيها … إنها تشــــــــــــفي غليلي
دمـ
وعُ الســــيفِ في عُنقِ الذبيـــحِ

البلد: ولاية خنشلة / الجزائر
جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري

جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري
جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري





محمد دويدي

About محمد دويدي -

الشاعر محمد دويدي شاعر جزائري موظف بمؤسسة وطنية مدير تحرير مجلة النبراس الإلكترونية

Subscribe to this Blog via Email :
التعليقات
0 التعليقات
التعليقات
0 التعليقات

أنت الزائر رقم


.

أرشيف المجلة