في احضان التيه...
عزمت وحزمت امتعتهاواسترسلت من مخيلتها
كل السبل في حيرة
حزمت حقائبها المملوءة
بماضي جميل
ارتمت في احضان التيه
واعتمدت الجلوس
في زاوية مظلمة
تغزوها الافكار
تريحها الذكريات
تعلوها اهات
مثقلة الخطوات
في زاوية من البيت
تركن حقائبها
تجوب ساحة الماضي
شهيق وزفير
تحدق في مرآتها
تتعجب من واقعها
تغرورق عيناها
فيسيل الدمع
على خديها كسلسبيل
يروي ضمأ خديها
في عتمة الليل
ترسم للصباح المقبل
تبحث بين اغراضها
عن اللا شيئ
شاردة الذهن
في فوضى متواصلة
تغفو حين
وحين تواصل رحلتها
بدون جسد
بقلم الشاعر
رشيد بومعزة

Comments
Post a Comment