-->

قصيدة على باب مصر تركت الحصان/ أحمد عبد الحميد عبد الجواد

علي باب مصر تركت الحصان 
********* 
طلبت إليه ليــدلي البيــــــــــــان 
ويعلو بصوتي الضعيف الجبان
ويصبح عند الأمير اللســــــــان 

ولا يخشي بطشاً من الصولجان
أجاب كمن لامس الأفعــــــــوان
أتيت بوعظ كوعز الشيطــــــان
علي باب مصر تركت الحصـان
عرابي تولي وراح الزمــــــــان
وأصبحت أرقص كالبهلــــــوان
وأنزف كل الكـلام المهــــــــــان
لكي لا أظل حبيس الليمــــــــان
وأقضي حياتـــي مع الديدبــــان
بدون انتشاء ببحر الحســــــان
بغير احتماء بدرع الأمــــــــــان
فقلت لعمري لآنت الجبــــــــان
وأنت المثــــــالُ لروح الهــوان
وأنت اللئيم بكــــــــل المعــــان
وأسلمت نفسي إلي العنفــــوان
وأعلنت أني سألقـــي البيـــــان
وأني سأنفث ريـــح الدخــــان
وأسرعت أجري وأغذوا البيبان
وحين دخلت لبهــو المكـــــــان
شعرت المصيبة وعجز الكيــان
وأن الشجاعــــة حفظ اللســــان
بعثت الأمـــاني ودفق الحنــــان
وأصبحت أرقص كالبهلــــــوان
وأصبحت أرقص كالبهلــــــوان

*********
كلمات / أحمد عبد الحميد عبد الجواد
مدير عام بكلية التعليم الصناعي
جامعة السويس
L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس الأدبية الثقافية

2026