مجلة النبراس ،،،أهلا بكم...

آخر الإبداعات

آخر الإبداعات
مجلة النبراس: كن مبدعا،فمكانك هنا.
رئيس التحرير : محمد دويدي. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

.

الاثنين، 19 فبراير 2018

محمد دويدي

2018 إنطلاق جائزة الشاعر العربي الكبير محمد عفيفي مطرة " الدورة الثانية"

2018 إنطلاق جائزة الشاعر العربي الكبير محمد عفيفي مطرة 

أعلن هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون "جاليري ضي"، عن تدشين الدورة الثانية لجائزة الشاعر العربي الكبير محمد عفيفي مطر، وبدء تلقي المشاركات، من يوم غدٍ الثلاثاء، على أن يستمر باب المشاركة مفتوحًا، حتى 30 أبريل المقبل، وذلك من خلال مؤتمر صحفي حضره نخبة من الشعراء والفنانين في مقدمتهم الدكتور شاكر عبدالحميد وزير الثقافة المصري الأسبق والشعراء جمال القصاص، محمد عيد ابراهيم، محمد حربي، أسامة جاد، والناقد العراقي الدكتور حاتم الصكر.

وجاءت شروط المسابقة كالتالي: أولا: جائزة الشعر: ألا يزيد سن الشاعر المُشارك عن أربعين عام عند تاريخ التقدم للمسابقة، وأن يقدم الشاعر نسخة "مخطوطة" من ديوانه، ويقوم بإرسالها بريديا على عنوان "أتيليه ضي للفنون"، أو بالبريد الإلكتروني أو رسائل صفحة المنتدى على موقع فيسبوك.. ثانيا: جائزة النقد: تدشن الجائزة هذا العام مسابقة لنقد الشعر وسيتم تخصيصها بهذه الدورة "المشروع الشعري لمحمد عفيفي مطر"، ويُشترط ألا تقل عدد كلمات الدراسة عن خمسة آلاف كلمة وألا تزيد على عشرة آلاف كلمة. كما أعلن قنديل قيمة الجوائز كالتالي: الشعر: المركز الأول: 50 ألف جنيه بالإضافة إلى طبع الديوان. المركز الثاني: 30 ألف جنيه بالإضاقة إلى طبع الديوان. المركز الثالث: 20 ألف جنيه بالإضافة إلى طبع الديوان. : الدراسات النقدية الجائزة الأولى: 10 آلاف جنيه. الجائزة الثانية: 5 آلاف جنيه.

2018 إنطلاق جائزة الشاعر العربي الكبير محمد عفيفي مطرة " الدورة الثانية"
2018 إنطلاق جائزة الشاعر العربي الكبير محمد عفيفي مطرة " الدورة الثانية"



جائزة أدبية، مسابقة أدبية، مسابقة الشاعر، المسابقة 2018، المسابقة الثقافية 2018
اقرء المزيد
محمد دويدي

لماذا تركتني يأبى خارج المسجد ؟بقلم الشاعر // محمد الليثى محمد

لماذا تركتني يأبى خارج المسجد ؟
وتركت سؤالي للفضاء الرحب
للظل يحضنه الظل
تركتني .. لليل يسرقني

أين نورك وأنا خلف غبارك
ابحث عن دور ..وأدور
أسبح في ماء عيني
اسحب ملامحي منى
وحدي أدافع عن ذاتي
ووحدي أطير في صحارئى
ارسم مائي لا ماء لي
لا قلب لي ولا عقل
ولا اسم للورد في قلبي
لا ريح ولا رايات ليّ
أنا نسمه في الزحام
تتناقلها أرجل الغرباء
خذ ما تبقى من سكينتي
من بحر ايمانى
من قيمة اسمي
ما دمت اخسر الفوضى
ظلي يبحث عن جسدي
البئر حولي يأخذني
وحدي .. بدون ماء
تركتني بدون عصاي
أهش على افكارى
هل كان من حقي
أن اذهب خلفي
أما كان القيد قيدي
قلت للذي جاء
بالسؤال المسجون فيّ
أنا سجين نفسي
أضيع وقتي
وأنا ابحث عن جداري
انتفض وارتعش
وادخل ماء وضوئي
أروى عطش الروح
واكسر الآهة المرايا
هي أمنيات الدم
تسقطني في ساقية الوقت
ساعة تدور
ظل يبحث عنى
أنا هنا خارج المسجد
انتظر المدد 

---------------------- ---------------------- ----------------------------
بقلم الشاعر // محمد الليثى محمد
مدينة اسوان
صباح الخير اصدقائى
قصيدتى المنشورة بجريدة الاهرام اليوم الجمعة 16/2/2018
لماذا تركتني يأبى خارج المسجد ؟بقلم الشاعر // محمد الليثى محمد
اقرء المزيد
محمد دويدي

نجمة وحب لا يموت : الشاعرة نورا الواصل

نجمة وحب لا يموت*****الشاعرة نورا الواصل


حملتك صورة...
كما بالعين يغوص السواد
و حملتك في القلب وترا...
كما بالفم قافية و شعرا
حملتك أما ثكلى...
تبكي ضياع فلذة الكبد الصغار
كم ذا يجلجل صوتك...
وكم ينهمر من مقلتيك..
دمع، دم...
كما الوابل الهطل إنحدارا
أيا غصة بحلق الخطيب...
و يا من كنت للعاشقين العذاب
و يا أغنية على شفاه الصبايا...
تترى
ودمعا على محيا العاشقين...
نورا
و بالفؤاد نارا
يسلسلني شوقك...
فأركض كما الطفل على الصخر إرتعاشا
وعلى كفك أغفوا...
وفي مرفأ عينيك أسامر الأقمار
يغمرني شوق طفولي...
فيحيلني صقيع إنفرادي..
عصفورة جائعة
فأبكي دون إرادة ...
وأبكي دون إنقطاع
فمراكبي حبلى بدموع الشمع...
وبوابل تشرين
أيا نجمة ضاعت بين..
شرق و غرب
وبين طحالب طينية أفلت
تجاويف أعيننا فارغة
فيها الوفاء تحجر
و فيها يموت الحب ثم يقبر
أيا وردة في تموز تزهر
ما أجمل الغروب عند مرفئك
فيه أناقة لا توصف
وفي صوت شحرورة العناق
بحة كبحة العابد المتبتل
أيا شمسا أكبر و روحا أجمل
يتنفس المساء برئتي...
زنابق الوادي
فنحيا بلا جفون...
بلا ضمائر...
لاننا بعناها الى الشتاء
فجاع الحرف فينا...
كما الصوت تحت الثرى يوؤد
أيا نجمة
بليل يسيل آهات
زرعناك بناظري
فأعمى النور مآقينا
فنحن أرضيون...
نخشى الحب و النور
مراكبنا ثملت...
وقبل الإبحار أغرقت أمانينا
وزهر الفل بروابينا...
من فرط المكر أحلناه...
فحما بأيدينا
أيا نجمة..
جلودنا يبست
فمن يروي ظمأ الحاقدين

سفيرة الحب

الشاعرة نورا الواصل


نجمة وحب لا يموت : الشاعرة نورا الواصل
اقرء المزيد

الأحد، 18 فبراير 2018

محمد دويدي

تحميل المجموعة الشعرية: أصداء الخيبة: للكاتب: ريبر هبون


ديوان أصداء الخيبة ، ريبر هبون ، شعر

تحميل المجموعة الشعرية: أصداء الخيبة: للكاتب: ريبر هبون


لتحميل الكتاب اضغط : هنا


تحميل المجموعة الشعرية: أصداء الخيبة: للكاتب: ريبر هبون


بر هبون أديب وناقد كوردستاني , مواليد مدينة منبج –شمال سوريا- غرب كوردستان - سوريا 2- 11- 1987

درس المرحلة الابتدائية , الاعدادية والثانوية في مدارس مدينة منبج 1994-2006م

درس اللغة العربية في جامعة حلب كلية الآداب 2007-2011

يكتب الشعر باللغتين الكردية والعربية ,و القصة , النقد الأدبي , والمقال الفكري باللغة العربية فقط

عمل على تحرير صحيفة الحب وجود والوجود معرفة الناطقة باسم تجمع المعرفيين الأحرار

أنشأ مدونة باسم تجمع المعرفيين الأحرار، لنشر الكتب الالكترونية باللغتين الكوردية والعربية،

ينشر مقالاته الفكرية ونصوصه الأدبية في عدة دوريات ومواقع الكترونية

صدر له ديوان شعري بعنوان (صرخات الضوء) دار حفد للنشر الالكتروني اللاورقي
ديوان صرخات الضوء, دار نون 4
-أطياف ورؤى -مؤسسة الفكر للثقافة والإعلام
-كتاب معرفيون ومعرفيات، تجمع المعرفيين الأحرار
-كتاب أفكار صاخبة، تجمع المعرفيين الأحرار
-كتاب جوقات كوبانية مشترك مع بنار كوباني-تجمع المعرفيين الأحرار
= حاز على شهادة تكريم للإبداع الأدبي من مؤسسة ميديا للثقافة والإعلام 
= حاز على شهادة شكر وعرفان من مركز السلام والصداقة الدانماركي 
=شهادة عمل في منظمة أطباء بلا حدود كموظف حملة صحية في جنوب كردستان –العراق
= شارك في العديد من الملتقيات والندوات الفكرية في سوريا , وكردستان العراق كمحاضر وناقد وشاعر وقاص

*الاتجاهات الفكرية مستقل , معرفي , مؤسس لنظرية الحب وجود والوجود معرفة , ليبرالي لاديني

اقرء المزيد
محمد دويدي

تحميل المجموعة القصصية: في اسطبلات الحمير الكاتب : حيدر حسين سويري


اخترنا لكم قصة للقراءة المياشرة  
ولتحميل المجموعة القصصية تجد الرابط في الأسفل
 الحمار الاسود
يُحكى ... أنه كان يا ما كان ، في قريب الزمان ، في منطقة لمعامل الطابوق الأهلية ، ذات البوجات الدخانية ، الطويلة العالية ، والتي لازالت لحد الآن أثارها باقية ... كانت مجموعة من الحمير تعيش في إسطبل قريب من تلك المعامل ......
حيث يوفر صاحب الإسطبل الماء والغذاء والمبيت المناسب للحمير ، مقابل أجراً يتقاضاه من أصحاب تلك الحمير ، الذين كانوا يأتون كل يوم صباحا ، فيجدوا حميرهم مربوطة إلى عرباتها التي تجرها ، ويذهبون بها إلى تلك المعامل ، فيقفون في طوابير ويقومون بنقل الطابوق في عرباتهم التي تجرها تلك الحمير إلى أماكن البيع (السكلات) ، وهكذا دواليك حتى نهاية العمل عند المساء فيأخذ كل واحد منهم أجره وفق عدد المرات التي نقل فيها الطابوق ......
كانت مجموعة الحمير هذه ضخمة ، تتمتع بقوة بدنية عالية ، وذات ألوان مختلفة .... لكن كان بين تلك الحمير ، حمار نحيل ، هزيل ، اسود اللون ، قبيح المنظر ، تسخر منه جميع الحمير وتضحك عليه ، فلا يأبه بكلامها أو سخريتها ، ويقول في نفسه : ليس بينهن من هو أحسن مني ، ينجز عملاً أفضل مني أو أكثر ...... لكنه كان يتألم عندما يسمع كلام أصحاب تلك الحمير عليه وسخريتهم منه أمام صاحبه الذي لا يرد عليهم ولا يدافع عنه ......
في مساء إحدى أيام العمل ، حيث نهايته ، كان صاحب الحمار الأسود متعباً يعاني أعراض البرد (الأنفلونزا) ... فراح يجر العربة ، وساعده حماره على ذلك .. متجهين إلى الإسطبل .. وما إن وصلا هناك حتى فصل العربة عن الحمار وتركه .. دون أن يربطه أو يلاطفه أو يودعه حتى ... لكن الحمار اخذ مكانه الخاص وبدا عليه الحزن بعد التعب ...
" هنيءً لك أيها الحمار الأسود ، ستنال أياماً من الراحة ، وتغرق في نوم عميق فلن يوقظك احد ... يا ليت لنا حظاً مثلك " ... هكذا قالت الحمير ، التي اعتادت عمل ذلك حين مرض أصحابها أو تغيبهم لأحد الأيام ...
لكن الحمار الأسود ، قضى ليلته في حزنٍ عميق على صاحبه ، يفكر ، كيف يستطيع مساعدته ؟ ، حيث كانت الأجور اليومية لا تسد سوى قوت يوم واحد ، فكيف بصاحبه الذي سيحتاج أيضاً إلى مصاريف العلاج والدواء ...
طلع الفجر واستيقظ الجميع حيث صياح الديك ، واتى صاحب الإسطبل يربط كل حمار إلى عربته ويقدم إليهم طعام الإفطار ... فأتى جميع أصحاب الحمير واصطحبوهم إلى مكان العمل إلا صاحب الحمار الأسود الذي لم يأت ، فانتظر الحمار الأسود مجئ صاحبه لكن دون جدوى ، فقال في نفسه لعله ذهب إلى مكان العمل ينتظرني أجيئه ، فهو متعبٌ أو قد يكون تأخر في نومه لشدة تعبه ، لأذهب وانتظره هناك فانه إن جاء ورآني هناك سوف يفرح كثيراً .....
خرج الحمار راكضاً يجر عربته وراء ظهره ، متلهفاً لرؤية صاحبه الذي ظن انه ينتظره ، فوصل إلى مكان العمل قبل الآخرين كلهم ، وقال : لأقف في الطابور ، فأن صاحبي سيفرح حين يأتي فيجدني أولهم ... 
جاءت الحمير متململة يجرها أصحابها ، فرأت الحمار الأسود واقفا في الطابور ، نشطاً ، متلهفاً للعمل ، فاستغربت من ذلك ، وقال له الحمار الذي يقف خلفه وهو يتثاءب : ماذا تفعل هنا ؟! الم نقل لك إن صاحبك لن يأتي ، الم ترَ أعراض الأنفلونزا وقد بدت عليه ؟!! ، فأجابه الحمار الأسود بهدوء وثقة : سوف يأتي وسأنتظره ....
فتح معمل الطابوق أبوابه ، فدخل الحمار الأسود ليتم تحميله بكمية الطابوق التي يستطيع حملها ، حيث كان صاحبه لا يثقل عليه ... لكن هذه المرة أثقلوا عليه الحمولة ، فسكت وأسرها في نفسه ... وما أن أتموا حمولته حتى خرج مسرعا إلى حيث يضع حمولته .. وهو حين مشيه يلتفت يمينا وشمالا لعل صاحبه يأتي ... ثم عاد فوقف في الطابور ، فدخل مرة أخرى ، ولشدة انهماك العمال بالعمل لم يسال احد عن صاحب الحمار وان الحمار يأتي لوحده ، وكذلك لأنهم ظنوا بأن صاحبه يوقفه في الطابور ويذهب إلى جهة أخرى .... وهكذا استمر الحمار الأسود بنشاطه وحيويته ذهابا وإيابا ، دون أن يشعر بأي تعب وكل مرة كان يرقب مجئ صاحبه الذي لم يأت حتى نهاية العمل .. قفل الحمار الأسود راجعاً إلى الإسطبل ... فصل الحمير أصحابها عن عرباتها ... وبقي الحمار الأسود حتى جاء صاحب الإسطبل وانتقد صاحب الحمار الأسود قائلاً : ما اشد قسوة قلب صاحبك الذي تركك على هذا الحال وذهب ، حتى انه لم يحاسبني ... ســأراه غداً وأحاسبه ... 
بعد أن تناولوا غذائهم أخذت الحمير تسخر من الحمار الأسود وتوبخه وتقول له : انك غبي بفعلك هذا ، ما الذي ستجنيه منه ؟!! انك حمار وستبقى حمار!! عملك هو ما يقودك إليه صاحبك والذي لا تنال منه سوى أكلك وشربك ومنامك ، ولو أن أصحابنا تركونا لوجدنا هذا دون كد وتعب أو عناء ، قال : إنكم لا تفهمون ، واني لَأرى وأحس ما لا ترون أو تحسون ... فقالوا : وكيف ذاك ؟!! انك حمار ونحن مثلك ، أنت منا ونحن منك !! ... قال : لستُ منكم ولستم مني في شيء سوى ما تنظرونه من تشابه الصور ، وهي محل سخريتكم عليَّ ... فسكتوا .. وأتم كلامه : إنكم لا تفهمون غير أكلكم وشربكم ومنامكم ... وكل هذا لا يعني عندي شيء يستحق أن نعيش ونشغل تفكيرنا من اجله ، ولا أجد فيه ، بل لا اشعر معه بأي لذة ، وحتى وان أخذناها باعتباراتها المادية فهي وجيزة وزائلة تاركة ورائها تبعات مزعجة أكثر الأحيان .... أنا لا انظر إلى الآخرين من حيث هم فقط بل انظر إلى الآخرين من حيث أنا أولاً وأسامحهم على ما هم عليه ما استطعت ، أتفهمون ما أقول ؟! ... صفنت الحمير ووقفت آذانها وهي لا تفقه شيئاً مما قال ....
تركهم الحمار الأسود وذهب لينام ويأخذ قسطاً من الراحة ... لكنه لم يستطع ذلك ، حيث اخذ يفكر بكلام صاحب الإسطبل وكيف انه توعد صاحبه بان يحاسبه يوم غد عن اجر مبيته ، ومن أين سيأتي صاحبه بالمال ، فبدأ يلوم نفسه وانه لو لم يخرج لكان أفضل لعل صاحب الإسطبل يعطف عليه إن علم بان صاحبه مريض ولم يأت ... دارت هذه الإشكالات في رأسه وغيرها .. حتى قال : إن التفكير في هذه الأمور لا يفيد في شيء ... كيف أنقذ صاحبي يوم غدٍ من هذا الموقف؟؟ .. نعم سأخرج مبكراً كما فعلت اليوم قبل أن يأت هو، فانتظره خارج الإسطبل ... فاتخذ قراره هذا ودخل في نومٍ عميق .....
صاح الديك مؤذناً بداية يومٍ جديد ، جاء صاحب الإسطبل وقدم الغذاء ، ثم ربط كل حمار إلى عربته ، وما أن ذهب حتى خرج الحمار الأسود مسرعاً ، وقضى يومه كما الأمس ، ولم يأت صاحبه ... تحمل سخرية الحمير ووعيد صاحب الإسطبل ...
خرج في اليوم الثالث ، وفعل كما فعل في اليوم الثاني ... ولم يأت صاحبه ! ... لم يك يشتكي من شيء سوى قلقه وشوقه لرؤية صاحبه ... قضى ليلته الثالثة في سهر ولم ينم حتى مطلع الفجر ... فرأى شخص يقتربُ منه ، ظن أنه صاحب الإسطبل ، لكنه ذهل حينما عرف بأنه صاحبه ... فنهق نهقة أفاق لها الجميع ... واغرورق وجهه بدموعه الساكبات ... وركض نحوه يشمه ويلعقه ... جاء صاحب الإسطبل ، فوقف الحمار بينه وبين صاحبه وكأنه يتوسل إليه .. فقال صاحب الحمار : لا عليك ، لقد تعافيت وسأخرج مع حماري ثم أحاسبك أخر النهار.. فخرجا سوية .. والحمار كأنه طائر حلق في السماء ...
وصلا معمل الطابوق ، ثم دخلا ونادى صاحب المعمل صاحب الحمار : إن لك عندنا أجر ثلاثة أيام ، ثم تناول مبلغاً من المال وأعطاه لصاحب الحمار ... فحمد الله وشكره وقال : يال عطف وإحسان هذا الرجل ... ثم قص ذلك لأصحابه ، فقالوا له : بل احمد الله واشكره لأنه رزقك بهذا الحمار وحكوا له الحكاية ... فأحتضن حماره وقال: من اليوم ستذهب معي إلى بيتي وستحظى برعايتي الخاصة ......
جاء الحمار وصاحبه في اليوم التالي وقد لبس لباساً جديداً وتزين به ، وتغيرت نظرة وكلام جميع أصحاب الحمير عليه ... بالمقابل حسدته جميع الحمير والتي لم تفهمه ولن تفهمه أبداً ، حيث قالت هذه المرة أيضاً : يا ليت لنا حظاً مثلك !! .
لتحميل الكتاب اضغط : هنا

تحميل المجموعة القصصية:  في اسطبلات الحمير الكاتب : حيدر حسين سويري
تحميل المجموعة القصصية:  في اسطبلات الحمير الكاتب : حيدر حسين سويري

اقرء المزيد
محمد دويدي

جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري

جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري

جُرح الغزال للشاعر الجزائريكريم دزيري



دعي دمعي لجفني و اسـْـــتريحي
و غُضّي الطرفَ عنّي أو أشـيحي

جناحاكِ الجمالُ و عينُ نسـْـــــــرٍ
ترى ما شـــــــاءَ في الفلكِ الفسيح

فكمْ من خافقٍ في الأرض يهْـــوي
إليكِ مـــــــع الصبابــــةِ خَفْقَ ريح

دعي دمعـي لجفني … إنَّ دمعـــي
دمي خضَّبتــُــــهُ بتراب روحــــي

به أصواتُ من رحلوا حُفـــــــــــاةً
و في أقدامهمْ شـَــــمَمُ الســُّـــــفوح

و أنفاسٌ لأطفــــــالٍ و فجـْــــــــــرٍ
يُوارى في العـــــــــراء بلا ضريح

و أمٌّ كفنتْ شــــــــوقاَ بشــــــــــوقٍ
لِتســـــقي وردةَ الأملِ الجريــــــــح

دعيني .. ذئبُ هذا الليل يعْـــــــوي
بحنجـــــرتي و يأكلُ من جـــروحي

فأصعبُ من كؤوس الموتِ عُمْــــرٌ
مديدُ الظلِّ في الزمنِ الكســــــــــيح

تؤمّلُ من ســـــــــــــراب البيد غيثاً
و تنتظرُ الجمـيـــــــــــلَ من القبيـح

و ما تدري و قد آنســـــــــــتَ ناراً
حفيفَ الأقربينَ … منَ الفحيــــــــح

تشـــابهتِ الوجـــــوهُ فمُسـْـــــــتَباحٌ
غـــــــــداً يأتي بثوب المُسـْــــــتبيح

و مَنْ يبكي إذا ما اعْتــَــــــلَّ حرفٌ
يقهقــــهُ في محاكمـــــةِ المســــــيح

دعيني … فالمســـــاءُ بلا نجــــــومٍ
تهادى … و الصباحُ بلا صَبــــُـوحِ

و ما في الكون مُتســـــَــــعٌ لثــــغرٍ
طليقٍ كيْ أبـــــــوحَ و كيْ تبـــوحي

و لي قلبٌ .. يعيشُ الحبَّ تيــــــــهاً
و طوفاناً كمـــــا طوفان نـــــــــوح

فمــــا أحببتُ يومـــــــــاً كيْ أداوي
جراحاً … بل أضيفُ إلى جروحي

أنا المنـْــــــذورُ للأشــــْـــواقِ ذِبْحاً
إذا ما الحلمُ أوْغلَ بالجُنـــُـــــــــوح

فإن لامســـــ
ـتِ في عُنُقي دمــــــاءً
و أيْقظتِ الســــّـــــــماءَ لِتسْتميحي

دعيها … إنها تشــــــــــــفي غليلي
دمـ
وعُ الســــيفِ في عُنقِ الذبيـــحِ

البلد: ولاية خنشلة / الجزائر
جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري

جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري
جُرح الغزال للشاعر الجزائري: كريم دزيري





اقرء المزيد

السبت، 17 فبراير 2018

محمد دويدي

كلمات بلا حروف للمبدع: نزار عبدالله بشير

كلمات بلا حروف



ثم ماذا تعرفين عني الآن؟ أنا ممتلئ بالشوق حتى أنفاسي وأصارع الرغبة كل لحظة في لقائكِ لكن ثمة عوائق تقف سدوداً بيننا؟
هل أخبروك أنني أجيد التمثيل! 
أفعل كل ما يفعله البشر تقليداً ينامون وأمثل النوم بينما أقضي ليلي ساهراً أفكر بكِ،يأكلون وأتمثل إحساس الآكل ولكن الواقع أنني لم أعرف طعم الأشياء منذ زمن لا أذكره، وهكذا أجيد لعب كل تلك الأدوار ببراعة شديدة...
هل حدثوك أنني أراهن جميعاً أنت؟ كل النساء يتشبهن ليصبحن أنت ولكنهن لم يفلحن!!!
كيف حالي بعدك؟
طمنيني عني؟
لا أعرف أي شئ ... أخبرينني أنني بخير وأن الحياة لم تتغير كثيراً...
رجعيني طفلاً يبحث بين ردهات الواقع عن حلم مستقبلي،يدخل كل الأشياء إلى فمه ليتعرف إليها ببراءة العالم أجمع ... أعيدينني طفلاً ينتظر قدوم الأمطار وزخات المطر ... وحين تمطر يختبئ في ثياب أمه خوفاً من الرعد ...
ثم ماذا تعرفين عني؟
أني بعدك أصبحث كثير التبسم،دائم الإبتسامة ... ليس هي طبيعتي ولكن لأخفي حزني ألبس وجهي قناعي الإبتسامة وبكثرة التكرار أصبحت عادة،كل إبتسامة وراءها دمعة وحزن عميق ...
دعيني أبدأ لك من حيث لا تنتهي البدايات ذاتها،أن أخبرك عن صدق الوسائد ورحمتها بنا ... تحتويننا كأقرب الأقربين؛تمسح ما سّح من الدمعات... آهاتنا،همهماتنا،آلامنا تسمعنا دون ملل،رفيقة الليل،دعيني أخبرك عن الرسائل التي كتبتها إليك ولم تصلك،تلك التي أغرم بها الحزن فإختارها سكناً...
ولأنني متعبٌ الآن ... سأحكي لكِ لاحقاً...


نزار عبدالله بشير


كلمات بلا حروف للمبدع: نزار عبدالله بشير
اقرء المزيد

الجمعة، 16 فبراير 2018

محمد دويدي

دراسات نقدية: حوا هالة العكرمي سر من أسرار الحياة لمحمود سلامة الهايشة


حوا هالة العكرمي سر من أسرار الحياة
"الصورة الحقيقية للمرأة في قصيدة حوا للشاعرة هالة العكرمي"

عبرت الأشعار العربية عن التحولات الحاصلة في الساحة الاجتماعية العربية وانعكاساتها على الوعي حيث: "جاءت صورة المرأة فيها لتفصح عن توقها إلى الحرية والتحرر وفق الأنموذج الغربي" [عبده بدوي، دراسات في النص الشعري: العصر الحديث، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، ص144].
فيعتبر القرن العشرين عصر الحضارة لا بداوة فيه تزخر المدن بمظاهر الترف والعمران وهذا يدعو إلى شيء كثير من حرية المرأة وخروجها إلى شوارع الحياة تاركة الأزقة والأفاريز، تشارك الرجل فيما يعمل وتكد لتحصل هي أيضا على أداة الحياة مادام الزواج يتناقص، ومادام عدد النساء يتزايد كل يوم حتى ضاقت المرأة ذرعا بذلك وقد انصرف عنها الرجل إلى درجة ما [د.ليال فردان النويس، صورة المرأة في القصيدة العربية عموما والعراقية خصوصا، النور: مركز إعلامي ثقافي فني مستقل، مقال منشور بتاريخ 12 أبريل 2009]. 
وتعد الشاعرة هالة العكرمي – عضو نادي أدب طلخا، من الأصوات النسائية الشاعرة الحاضرة بقوة في مدينتي المنصورة وطلخا ومحافظة الدقهلية، ذات حس راقي في اختيار الألفاظ والموضوعات التي تتناولها قصائدها، ففي قصيدة عامية قراءتها لها مؤخراً بعنوان "احنا حوا"، ففي 93 كلمة فقط تشعر وكأنك سمعت لأغنية متوسطة الطول، فهي قصيدة مليئة بالموسيقى، فإلى القصيدة: 
حوا عالم فيه جماله
أم اخت وبنت عمَّه 
والحبيبه الكون بحاله
جده خاله هي لمَّه
..
احنا نون بجوارها تسعد
رزق آدم من إلهه
حتى شوف الكل يشهد 
إنها دفؤه وجاهه 
..
معجونين رقه ومحبه
وان قست بترق تانى
تنسى خوفها وحبه حبه
تغزلك م الشوق أماني
..
احنا من ضلعك يا آدم 
السكن والود فينا
السعاده لو تقرب
حضن دافى تلتقينا
..
حوا جنه ياعم آدم 
صونها واتمنى رضاها 
يبقى لك احساسها خادم
فين مارحت هواك معاها
..
محتاجين عطف ورعاية 
قول شهامة قول مروَّه 
الحنان والحب غاية 
والجمال في الاصل حوا
تتكون القصيدة من ست مقاطع، كمتوالية شعرية، فكرة تسلم فكرة، ترصد فيها الشاعرة مناطق الجمال في المرأة (حوا)، ونصائح توجهها للرجل (آدم) كي يحافظ على حوائه، حوا حول آدم هي حببته، هي أمه وبنته وزوجته، وتأتي قصيدة "احنا حوا" للشاعرة الدقهلوية "هالة العكرمي" مع شعار الحملة التي انطلقت مؤخرا بالقنوات الفضائية ولاقت نجاحا وقبولا كبيرا، والتي أطلقها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأمم المتحدة للمرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، «كونى قوية.. طموحة.. جريئة.. مسؤولة.. مستقلة.. إيجابية» ومتخليش التاء المربوطة (ة) تخنقك لأنها سر قوتك، لأن "التاء" عادة ما تحمل مدلول التأنيث.
جاء عنوان القصيدة "احنا حوا" كعلامة إشارية تدل على جانب من جوانب شجون وهموم المرأة، في مجتمع مازال يراها بشيءً من الريبة، فهنا يكون قد حقق العنوان طبقا - لـ كونكور – الغواية التي ينساق وراءها القارئ، من أجل الوصول للم أشتات المرآة المكسورة [شعيب حليفي: "النص الموازي للرواية (استراتيجية العنوان)"، مجلة الكرمل، العدد 46، 1992، ص89].
حوا ليست تاء مربوطة وفقط، بل نون النسوة أيضا، فكتبت الشاعرة (احنا نون بجوارها تسعد)، نون النسوة هي اسم معرفة، ضميرٌ فاعل، وتكون مبينة على الفتح. تبنى نون النسوة الفعل المضارع إذا اتصل به، والبناء هنا يكون على السكون، كما في قوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ). ويظهر الحوار الهادئ بين الشاعرة وقصيدتها.. فالقصيدة مولود جميل ولد للتو، لينضم إلى زمرة الأعمال الفنية الجميلة.. فالشاعرة هالة العكرمي من أولئك الذين يملكون حظاً من الحس الموسيقي، تلازمها موسيقى عذبة داخلية تتخلل فيض الكلمات وانسيابها. 
ترصد القصيدة هنا حواء شريكة آدم على الأرض، العلاقة الفطرية السوية التي أرادها لهما خالقهما، وليس كمعظم نماذج القصائد العربية التي لطالما زخرت بصور المرأة المومس والبغي والراقصة والخادم والخائنة والمطلقة والمعذبة بالحب والعانس. وعن حواء قد صدر عن مكتبة العبيكان ديوان شعر بعنوان "إلى حواء" للشاعر الدكتور/ عبدالرحمن صالح العشماوي، وفي مجال الرواية كتب "أليف شَافَاك" روايته "بنات حواء الثلاث" وترجمها للعربية "محمد درويش"، كما قدم رمسيس نجيب الفيلم السينمائي "آه من حواء" بطولة لبني عبدالعزيز ورشدي أباظة وإخراج فطين عبدالوهاب. 
وقد صدر للشاعرة هالة العكرمي حتى الآن ثلاثة دواوين شعرية بالعامية المصرية، وهي بالترتيب: الجيوش الهوجاء، على مذبحة الحب، و كمنجة. 
بقلم
محمود سلامة الهايشة
عضو نادي أدب قصر ثقافة المنصورة
والمحاضر المركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة
دراسات نقدية: حوا هالة العكرمي سر من أسرار الحياة لمحمود سلامة الهايشة
اقرء المزيد

أنت الزائر رقم


.

أرشيف المجلة