تراقصني الحياة وأراقصها
كسيّدة تلمع في جمالها
أضمها أحترق، أفتح
ذراعي، تفلت من عقالها
تدور حولي برشاقة
وألتقطها بخفة من يدها
ألف جسدها بأناقة
وتلفحني خصلة من شعرها
أنظر إليها بشغف
وترمقني ببريق من عينها
والخصر بمرونة يموج
ولا يهتز طرف من قدها
ممشوقة كالسنديان، مجبولة
بالعنفوان، وَعِرَةٌ في تَسَلُّقِها
تعلمني أن الحب عطاء
وأن العشق من خصالها
وفي حناياها عزّة
لا يُنقَص من مقدارها
أرى الدنيا من خلالها
ماضية، قاطعة بحد سيفها
والويل كل الويل
لمن ينكوي بنارها
عدنان صالح
03 September 2020
كسيّدة تلمع في جمالها
أضمها أحترق، أفتح
ذراعي، تفلت من عقالها
تدور حولي برشاقة
وألتقطها بخفة من يدها
ألف جسدها بأناقة
وتلفحني خصلة من شعرها
أنظر إليها بشغف
وترمقني ببريق من عينها
والخصر بمرونة يموج
ولا يهتز طرف من قدها
ممشوقة كالسنديان، مجبولة
بالعنفوان، وَعِرَةٌ في تَسَلُّقِها
تعلمني أن الحب عطاء
وأن العشق من خصالها
وفي حناياها عزّة
لا يُنقَص من مقدارها
أرى الدنيا من خلالها
ماضية، قاطعة بحد سيفها
والويل كل الويل
لمن ينكوي بنارها
عدنان صالح
03 September 2020