تلك السنون فاضت شوائبها
حتی أستحيل عيش بتلاق
ومضيت أزف للدهور نوائبها
لا أخشي ملامة في هواك
هشت ونحفت ذئابها
قد كانت فتية يوما بمرعاك
غلظت أشواكها ودببت أسنانها
تريد نهش من يمر بفناك
رغم البعاد وغربة أحياها
مازال قلبي بالهوی مشتاق
نبضاته بالعزف تشدو قائلة
قرب البعاد وزالت الأشواك
يا عمرا هيم علی أطلالها
تعب الهوی من غربة وهلاك
واسلك دروب من هواها عليله
يحي الفؤاد من جوي العشاق
أتحبني؟ كالسيل جرفت حروفها
كل السدود لقلبي المشتاق
أتريدني؟ بالسيف قطعت أوداجي
حتی سبحت فی دم الأشواق
أتخلني كالصحب تسامر وحدتي؟
وهل فی مهجتي خليل سواك
فالروح أهجرها وأسكن روحك
والدنيا كلها هجرها لحلاك
أتزرعني مروج بين أنهرك؟
عجبا لزهر نبته كشذاك
كل الزهور ألونها باهتة
من ذا الذي بالنور قد حلاك؟
حتی الندا بقطره مالح
من ذا الذي بالعذب قد اسراك؟
حبا لك فی قلبي أحمله
أثقل من جبال تمر بسماك
ثقله لو مر علی أرض لتفتت
أترابها فی بحر هواك
ولماجت بحور تجر خرابها
ولمحيت مدن جلجلت بعداك
تلك القطوف مازلت أحملها
حين تخللت من لحن فؤادك
تلك الحروف مازلت أذكرها
كيف أنسي يوما مضي بلقاك
بقلمى غَسَّان إِبْرَاهِيم
حتی أستحيل عيش بتلاق
ومضيت أزف للدهور نوائبها
لا أخشي ملامة في هواك
هشت ونحفت ذئابها
قد كانت فتية يوما بمرعاك
غلظت أشواكها ودببت أسنانها
تريد نهش من يمر بفناك
رغم البعاد وغربة أحياها
مازال قلبي بالهوی مشتاق
نبضاته بالعزف تشدو قائلة
قرب البعاد وزالت الأشواك
يا عمرا هيم علی أطلالها
تعب الهوی من غربة وهلاك
واسلك دروب من هواها عليله
يحي الفؤاد من جوي العشاق
أتحبني؟ كالسيل جرفت حروفها
كل السدود لقلبي المشتاق
أتريدني؟ بالسيف قطعت أوداجي
حتی سبحت فی دم الأشواق
أتخلني كالصحب تسامر وحدتي؟
وهل فی مهجتي خليل سواك
فالروح أهجرها وأسكن روحك
والدنيا كلها هجرها لحلاك
أتزرعني مروج بين أنهرك؟
عجبا لزهر نبته كشذاك
كل الزهور ألونها باهتة
من ذا الذي بالنور قد حلاك؟
حتی الندا بقطره مالح
من ذا الذي بالعذب قد اسراك؟
حبا لك فی قلبي أحمله
أثقل من جبال تمر بسماك
ثقله لو مر علی أرض لتفتت
أترابها فی بحر هواك
ولماجت بحور تجر خرابها
ولمحيت مدن جلجلت بعداك
تلك القطوف مازلت أحملها
حين تخللت من لحن فؤادك
تلك الحروف مازلت أذكرها
كيف أنسي يوما مضي بلقاك
بقلمى غَسَّان إِبْرَاهِيم