مهد للأم
اعزائئ القراء سوف أروي لكم حكايه جديده من قصصي الواقعيه وأتمني أن تنال إعجابكم.
نرجس فتاه جامعيه تعيش في إحدي أحياء القاهره مع والدتها لحالهما. وهي الوحيده التي ترعاها لأنها كبيره في السن، جسمها هزيل، مريضه لا تستطيع الحركه او التنقل من مكان الي آخر .
نرجس تخرجت من جامعه الازهر الشريف قسم " شريعه اسلاميه" وقدمت علي بعثه للسفر لامريكا لتعمل مدرسه باحدى الجامعات لتدرس للطلاب الذين أسلموا حديثا . نرجس كانت يوميا ترعي والدتها وتعتني بها.
وليس لها اي اهتمامات اخري تفعلها مثل ان تخرج مع صديقاتها او تمارس حياتها مثل باقي البنات بشكل طبيعي. فكانت تطعم والدتها الوجبات، وتعطي لها الدواء بانتظام، وتطببها، وتقرا لها القرآن يوميا وهي راقده علي الفراش.
تقدم لنرجس العديد من الرجال لطلب يدها للزواج ولكنها كانت ترفضهم لان كان شرطهم ان تضع والدتها في " دار للمسنين" ولكنها رفضت بشده ان تفعل ذلك. وعندما جاءت لها فرصه السفر لامريكا وجدت لديها مشكله !! هي انها لا تستطيع ان تترك والدتها لحالها وهي مريضه وفي نفس الوقت لا تستطيع ان تضعها في " دار للمسنين."
كانت في حيره شديده ولا تعرف ماذا تفعل؟!!
اصبحت تسال جميع اقاربها لمساعدتها في هذا الامر او ان احد ياخذها لرعايتها علي اكمل وجه في هذه الفتره.
ولكن للاسف نرجس لاحظت ان الكل تهرب من هذه المسؤليه الصعبه وقالوا لها" والدتك تحتاج لرعايه خاصه ونحن لا نستطيع فعل ذلك" ولكن الدار سوف تقوم بكل هذا وسوف يقدم لها الرعايه الطبيه اللازمه. وانت تستطيعين تحقيق هذفك الذي تسعين اليه وتمارسين حياتك بشكل طبيعي وفي العطلات تستطيعين ان تاتي لزيارتها والاطمانان عليها.
وفي النهايه، اكتشفت نرجس ان لا احد من الاقارب والاهل يريد ان ياخذ والدتها للاهتمام بها واضطرت وهي تبكي وقلبها يتمزق من الحزن ان تتصل
" بدار للرعايه" وتضعها هناك، ولكن قررت ان تضحي بحلمها من اجل والدتها الغاليه وان تبقي معها وترعاها ، وفي نفس الوقت قدمت في احدي الجامعات المصريه لتدرس "الشريعه الاسلاميه" وتحقق حلمها داخل بلدها.
نرجس تخرجت من جامعه الازهر الشريف قسم " شريعه اسلاميه" وقدمت علي بعثه للسفر لامريكا لتعمل مدرسه باحدى الجامعات لتدرس للطلاب الذين أسلموا حديثا . نرجس كانت يوميا ترعي والدتها وتعتني بها.
وليس لها اي اهتمامات اخري تفعلها مثل ان تخرج مع صديقاتها او تمارس حياتها مثل باقي البنات بشكل طبيعي. فكانت تطعم والدتها الوجبات، وتعطي لها الدواء بانتظام، وتطببها، وتقرا لها القرآن يوميا وهي راقده علي الفراش.
تقدم لنرجس العديد من الرجال لطلب يدها للزواج ولكنها كانت ترفضهم لان كان شرطهم ان تضع والدتها في " دار للمسنين" ولكنها رفضت بشده ان تفعل ذلك. وعندما جاءت لها فرصه السفر لامريكا وجدت لديها مشكله !! هي انها لا تستطيع ان تترك والدتها لحالها وهي مريضه وفي نفس الوقت لا تستطيع ان تضعها في " دار للمسنين."
قد يعجبك ايضا
اصبحت تسال جميع اقاربها لمساعدتها في هذا الامر او ان احد ياخذها لرعايتها علي اكمل وجه في هذه الفتره.
ولكن للاسف نرجس لاحظت ان الكل تهرب من هذه المسؤليه الصعبه وقالوا لها" والدتك تحتاج لرعايه خاصه ونحن لا نستطيع فعل ذلك" ولكن الدار سوف تقوم بكل هذا وسوف يقدم لها الرعايه الطبيه اللازمه. وانت تستطيعين تحقيق هذفك الذي تسعين اليه وتمارسين حياتك بشكل طبيعي وفي العطلات تستطيعين ان تاتي لزيارتها والاطمانان عليها.
وفي النهايه، اكتشفت نرجس ان لا احد من الاقارب والاهل يريد ان ياخذ والدتها للاهتمام بها واضطرت وهي تبكي وقلبها يتمزق من الحزن ان تتصل
" بدار للرعايه" وتضعها هناك، ولكن قررت ان تضحي بحلمها من اجل والدتها الغاليه وان تبقي معها وترعاها ، وفي نفس الوقت قدمت في احدي الجامعات المصريه لتدرس "الشريعه الاسلاميه" وتحقق حلمها داخل بلدها.
تألیف: می عادل
للإتصال المباشر بالشاعرة إضغط: هنا
