القائمة الرئيسية

الصفحات

النبراس مجلة أدبية ثقافية رقمية تُعنى بجماليات اللغة وعمق الفكر، وتفتح نافذة على عوالم الشعر والنقد والتحليل والسير الإبداعية. نسعى إلى تقديم محتوى رصين يجمع بين المتعة والمعرفة، ويخاطب القارئ العربي الباحث عن الكلمة الراقية والمعنى الأصيل، في صياغة عصرية تحترم الذائقة وتواكب التحولات الثقافية.

قصيدة سورة النسف/ علاء طبال

قصيدة بعنوان : (سورة النسف 4- الجزء الرابع)/ من ديوان : من قلب القبطان/ لعلاء طبال
...
#تمهيد : ثار النبلاء الفرس الزرادشتيين (الشاندالا, الطينة السفلى, العبيد, أسفل سافلين) على مزدك بن موبذان و ديانته لأنه دعا إلى الاشتراكية العادلة في الماء و الكلأ و النار و المال بين الناس, بين كل الناس لأن الناس لديه سواسية و هذا ما أجج نار ثورة (العبيد) أكثر........ مات مزدك بن موبذان بحسرته لما رأى اشتراكيات القرن العشرين و الحادي و العشرين
...
رتل سورة النسف على رأس الوثن
ليعود الوطن المخصي إلى منفى الوطن
...
لسان حال المعذبين:
لا تعجبوا من أنّتي و بكائي
فالبطن تطحن بعضها يا سيدي
و الدمع من مقلتيَّ ما عاد يرويني
فإذا ابتسمت أتاني القهر يرديني
كأنما الحزن يسري في شرايني
و الآه قد أصبحت سجني و معتقلي
أفر من واقعي أشكو له وجعي
ما عدت أملك غير حلمي الأسود
و نهار عمري مُسدِفُ
فبأي لحنٍ يا ترى
غير السديم سأعزف ؟ !
لا شيء يسعد خاطراً
و العين دمعاً تنزف
في القيد أبقى أرسف
لا تعجبوا من أنّتي و بكائي
فالجوع ينهش أوصالي و أحشائي
و أذوب رغم تصبري و تجلّدي
عيناي تأكل بالخيال موائداً
و قد اكتفيت بحسرةٍ و تنهدٍ
و الجسم مني يرجف
من ضيقه يتأفف
لا تعجبوا من أنّتي و بكائي
أحتاج أن أبكي لأغسل وجه أحزاني
و أكون كوناً لا يرافقني سواي
بحضن الليل وحدي
و أبوح بي لي
أني أضعت فيا أناي
لا تعجبوا من أنّتي و بكائي
فالناس تقتل ذبحاً بالسكاكين
لا خُلق يردعهم لا فقهٌ بدين...
ما هذا إلا علم السلاطين

ــــــــــــــــ
علاء طبال
L’image contient peut-être : une personne ou plus

تعليقات

التنقل السريع