أتعلم:
أتعلم! لا أتذكر أن بيتي كان قريباً من وجهتي يوماً ما..يقتضي الأمر في كل مرة استقلال قطار من الأقصى للأقصى و دائماً أقطع الطريق وحدي. لا أعلم لم لا تكون محطتي في المنتصف على أية حال. و أصبح الأمر متكرراً بشكل منهك..فمواطني أينما مكثت هي انعكاس مبهم الملامح للبيت و وجهتي. و يفرض علي جهاد الطريق الأوحد..و هو الاستمرار..كأن الوجود يُطوى و لا يتبقى إلا وريد قطاري..و كلما خيل لي الإقتراب يتضح أنه سراب..و يطول وريده مع حركته و لا يوجد بصيص محطة على مرمى البصيرة و حرم علي قطع الوريد قبل بلوغ المحطة. فكرت في عدم النهوض ربما سأعفى من المصير و لكن توقف الوقت و القطار أيضاً..تحت بيتي..كلما أزحت الستار وجدته. هو ظاهر فقط آخذ بعض الوقت حتى أراه بعد هجوم أشعة الشمس المباغت تجاهي معلنة اعتراضها..لا أعلم أهي معترضة على مكوثي أم على إزاحة الستار؟!
أتعلم؟ قدماي تؤلماني و بشدة و أظنني أفقد القدرة على السير و لكن لا أستطيع البوح بذلك..ليست (لا أريد) بل (لا أستطيع). لم أفقه الفرق قبل الآن..فالعجز يطغى على الإرادة. أتعلم أنني ربطت قدماي و عاودت السفر و لكن هناك ما يفقد أو يسلب مني..لا أعلم..لم أفقه هذا بعد و لكني أفقه أثر نقصانه. و لا أعلم لم أعاود السير أيضاً و لكن ربما لأن الرقود لم يجدي نفعاً.
لا تنظر لي هكذا! أعلم أنه ليس على عكس السير و لم يجدي أياً منهما نفعاً و لكن ليس هناك ثالث لهما على الأقل أستمع فلم أطلب منك حلاً!
أتعلم! بات هناك طريق بداخلي معاكساً ذاك الأوحد المستمر الهادئ ظاهرياً..فهناك كارثة مرورية. لا أفقه مواطن الحوادث و لكن أفقه آثارها و بشدة. فالطريق يُشق مخترقاً كل ما هو أنبوب..و كباريه تُشيد على الضلوع و يتفرق بميادينه حول القلب حتى حجّمه..بات ينبض اختناقاً..
أتعلم! أنا أعلم أنك لا تعلم شيئاً و لكن لا أعلم لم أكرر السؤال..ربما لأنني لا أريد مواجهة حقيقة أنني فقط من يعلم..هل أنا فقط من يعلم؟ و لكني أخبرك لتعلم..ربما لن تفقه و لكن..
لا تنظر لي هكذا مجدداً لم أطلب منك حلاً!!..أعلم أنه الشئ و نقيضه و لكن أنا متعبة..هل علي السفر مجدداً..و لكن إن لم أبلغ وجهتي لن أستمر و الرقود يجمد الوقت..و لكن وجهتي بعيدة عن البيت! و لكنها لم تكن قريبة يوماً..و لكنني منهكة..
أكرر!..لم أطلب منك حلاً! فأنا أعلم أنه لا يوجد على أية حال..
أع..هلا كنت حلاً؟! هلا شاركتني الطريق! سآتي بالمجلات المصورة و كوبان من القهوة و حلوى..سآتي لك بحلوى هلا أتيت..؟
لا أطلب منك حلاً..فقط كن..
#تقى_شهير

أتعلم! لا أتذكر أن بيتي كان قريباً من وجهتي يوماً ما..يقتضي الأمر في كل مرة استقلال قطار من الأقصى للأقصى و دائماً أقطع الطريق وحدي. لا أعلم لم لا تكون محطتي في المنتصف على أية حال. و أصبح الأمر متكرراً بشكل منهك..فمواطني أينما مكثت هي انعكاس مبهم الملامح للبيت و وجهتي. و يفرض علي جهاد الطريق الأوحد..و هو الاستمرار..كأن الوجود يُطوى و لا يتبقى إلا وريد قطاري..و كلما خيل لي الإقتراب يتضح أنه سراب..و يطول وريده مع حركته و لا يوجد بصيص محطة على مرمى البصيرة و حرم علي قطع الوريد قبل بلوغ المحطة. فكرت في عدم النهوض ربما سأعفى من المصير و لكن توقف الوقت و القطار أيضاً..تحت بيتي..كلما أزحت الستار وجدته. هو ظاهر فقط آخذ بعض الوقت حتى أراه بعد هجوم أشعة الشمس المباغت تجاهي معلنة اعتراضها..لا أعلم أهي معترضة على مكوثي أم على إزاحة الستار؟!
أتعلم؟ قدماي تؤلماني و بشدة و أظنني أفقد القدرة على السير و لكن لا أستطيع البوح بذلك..ليست (لا أريد) بل (لا أستطيع). لم أفقه الفرق قبل الآن..فالعجز يطغى على الإرادة. أتعلم أنني ربطت قدماي و عاودت السفر و لكن هناك ما يفقد أو يسلب مني..لا أعلم..لم أفقه هذا بعد و لكني أفقه أثر نقصانه. و لا أعلم لم أعاود السير أيضاً و لكن ربما لأن الرقود لم يجدي نفعاً.
لا تنظر لي هكذا! أعلم أنه ليس على عكس السير و لم يجدي أياً منهما نفعاً و لكن ليس هناك ثالث لهما على الأقل أستمع فلم أطلب منك حلاً!
أتعلم! بات هناك طريق بداخلي معاكساً ذاك الأوحد المستمر الهادئ ظاهرياً..فهناك كارثة مرورية. لا أفقه مواطن الحوادث و لكن أفقه آثارها و بشدة. فالطريق يُشق مخترقاً كل ما هو أنبوب..و كباريه تُشيد على الضلوع و يتفرق بميادينه حول القلب حتى حجّمه..بات ينبض اختناقاً..
أتعلم! أنا أعلم أنك لا تعلم شيئاً و لكن لا أعلم لم أكرر السؤال..ربما لأنني لا أريد مواجهة حقيقة أنني فقط من يعلم..هل أنا فقط من يعلم؟ و لكني أخبرك لتعلم..ربما لن تفقه و لكن..
لا تنظر لي هكذا مجدداً لم أطلب منك حلاً!!..أعلم أنه الشئ و نقيضه و لكن أنا متعبة..هل علي السفر مجدداً..و لكن إن لم أبلغ وجهتي لن أستمر و الرقود يجمد الوقت..و لكن وجهتي بعيدة عن البيت! و لكنها لم تكن قريبة يوماً..و لكنني منهكة..
أكرر!..لم أطلب منك حلاً! فأنا أعلم أنه لا يوجد على أية حال..
أع..هلا كنت حلاً؟! هلا شاركتني الطريق! سآتي بالمجلات المصورة و كوبان من القهوة و حلوى..سآتي لك بحلوى هلا أتيت..؟
لا أطلب منك حلاً..فقط كن..
#تقى_شهير

تعليقات
إرسال تعليق