-->

صحراء/بقلم الأستاذ:حسين إبراهيم

 صحراء..

رملت بالصحراء
أجوب فيافيها
وأنا بها عطش
فكيف أرويها
إرتقيت مرتقا صعب
كي أهبط بواديها
سبحت بين شاطئيه
لاري سهل ناعما سراب
كان حسبت الماء كاسيها
لعقت منه الحصي أظنه
فيها
نهلت منه حتي أرتوي
وكنت ساقيها
بلغت منها المدي بين
هضاب كنت دانيها
مددت يدي كي أرتقي
أعلاها وأطويها
في النبع ماء عذب
وفئ أحتمي فيها
بلغت منها الثغر
شهد الرضاب كان
ماليها
طعمت منه كي من
جوع يكفيني
لكنني كنت كافيها
واحة خضراء رأيتها
قلت أسترح فيها
فظللتني فروعها
فاستويت تحتيها


بقلم الأستاذ:حسين إبراهيم


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس الأدبية الثقافية

2026