-->

قف للمليكة /هدى عبد المعطي محمود



دللني مليكي بكلمات أسرتني
وعانقت شغاف قلبي فقال :
قف للمليكة 
قالوا : قِفْ للمُعَلمِ تَبْجِيِـلاً يا فَتَى
واجْـعَـلْ فى وقُــوفِــكَ التــأْديِبْ
قلت: قِفُوا للهُدَيَ اجْلاَلاً وتَواضُعاً
فعِنْدهَا تُتْلـىَ مَــراسِمُ التَــهْذيبْ
أَلقَتْ عَلىَ الحُضُورِ فَيْضَ بَسْمَتِهاَ
وتَــاجُ الوَقَـارِ عَلىَ رَأْسِــهَا مَهيِـبْ
كلُ المُلُوكِ عَلىَ العُرُوشِ تَبَخْتَـرتْ
وعَرشُهَا بَينَ المُلوكِ ذوُ عِزٍ رَهِيـبْ
خُدوُرهَا عَلـىَ السَحــابِ مُشَــرَّعةٌ
مَــلاَئِــكةٌ شُهُــودٌ ورَكْــبٌ مَهِـيــبْ
والهَاويَـاتُ مِنَ النُجُــومِ صَواعِــقٌ
والحَادِيَــاتُ مِنَ الأَفْـــلاكِ تَغِيــبْ
والذَارِيَــاتُ مِنَ الرِيَـــاحِ لــوَافِــحٌ
فى عُيُـونِ الحَاسِـدِينَ بشَرٍ مُريبْ
غَيِّـــمَةٌ تٌمْـــطرُ القَـــوَاحِـلَ رَغَــداً
إذاَ مَـاَ دُعِيَـــتْ للـسُـقْيَـاَ تُجِـيـــبْ
مَا جِئْــتٌ فِىِ رِكَــابِــهَا مُجَــاَمِــلاً
إنَّمَــا مُتَـــعَطِـراً بحَــرْفِهَا الأَديِــبْ
يَشْهَـدُ للبَـــلاَغَـةِ أَهـلُ فَصَاَحَتِــها
وحَرْفِـيِ قَاصِــرٌ بوَصْفِـهَا مَعيِب
هدى عبد المعطي محمود
6 / 10 / 2017
L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et texte

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس الأدبية الثقافية

2026