-->

قصيدة للذي لم يأت إلى دروب قريتنا/ محمد الليثي محمد

للذي لم يأت إلى دروب قريتنا
للذي لم ياتى إلى دروب قريتنا
وجاءنا في الحلم
أنت في لحظة عاطلة
وأنا ابحث عن وردة 
قل للذي جاء يبحث عن اسمي

اننى لا اسم لي
لا جسد لي
لا روح لي
أنا ابن القابلة
فتى رأس الدلتا
وجسده الوادي
لم اكسر كاس ودي
لم احدث أمي في المهد
تركتها تموت في عيوني
لم تحملني في صندوق
وضعتنا في النهر
سرت على الماء
كان يمكن أن أكون
فتى الظل والظل أنا
كيف امزح مع الريح
أطير مثل عصفور
على باب كنيسة
لا يعرف أين هو
كم الساعة ألان
الثامنة ..العاشرة
كم من الوقت تبقى
ارفع قدمي عاليا
واهبط بها في الريح
في الحياة الوقت يمر
أنا مثل أبى
وأبى مثل جدي
وجدي مثل ضوء في جبل
سراب يخدع المسافر
حين يعرف أين يكون
أنا لا أحمل صلاتي
هذا صباح القتل الرحيم
حين نتوب من الحياة
هي ساعة
تشرق الشمس فيها
فلا نرى انهيار النهر
فلا نعرف ما بصدر اليمامة
اسحب دمى من بقايا الروح
واسحب مياه الملح
من جسد الحكاية
سلم على المساء
سلم على الصباح
سلم على الهواء المر
وارف رايات حزني
في طوابير اللقاء

--------------------- ----------------------- -------------------------
بقلم الشاعر / محمد الليثى محمد
مدينة أسوان

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس الأدبية الثقافية

2026