القائمة الرئيسية

الصفحات

النبراس مجلة أدبية ثقافية رقمية تُعنى بجماليات اللغة وعمق الفكر، وتفتح نافذة على عوالم الشعر والنقد والتحليل والسير الإبداعية. نسعى إلى تقديم محتوى رصين يجمع بين المتعة والمعرفة، ويخاطب القارئ العربي الباحث عن الكلمة الراقية والمعنى الأصيل، في صياغة عصرية تحترم الذائقة وتواكب التحولات الثقافية.
صديقي
******
مدينٌ لعُمْر الضوءِ ظلَّ بجانبي**له منْ صباح الشعرِ كلَّ تجاربي
يُخبِّئُ أحــلامي وكلَّ طــفولتي**وأنّاتِ أوْجاعي وكلَّ مواهبي
"
يخَبّئ طــوفانَ السّـــنين وكلّما**تجلّتْ..تجلّى في القصيدة صاحبي
إلى رحلةِ الإبكارِ أبْكر مبدعا **يُقلِّـــد أنفــــاسَ الغمام كراهبِ
"
يُعانِقُ روحاً تَستَـــشِفُّ براءةً**وترقى لِطهْرالرائعين الرواحبِ
تشكّلَ من همسِ المواجعِ حرْفهُ **ومنْ عبقٍ يرْقى لنجْمة كاتبِ
"
تدلَّى منَ الأحلامِ غصنًا وبرعُمًا**بألْفِ صديقٍ ، إنْ أعُدُّ صواحبي
مدينٌ لبحْرِ الذكْرياتِ ، لعمْـــقها **لطفلٍ يعُبُّ الماءِ مِلْءَ السحائبِ
"
صديقٌ منَ الوجْدانِ ينبتُ في دمي**ويحيا معي في الشعر كل غرائبي
لخمْـــسينَ عاماً نسْــتَظلُّ ببعْــضنا **وما أجملَ الخمسينَ بين التَّرائبِ
"
وما زال هَـــذا الشيخُ يمْــلأُ قلبه**بجذْوةِ أحلامٍ وبعْضَ العجائبِ
يعيشُ مع الأطْـــفالِ كـــلَّ دقيقةٍ**يراها ، ولمْ يكبُرْ ، بدنْيا المتاعبِ
"
يدٌ في رحابِ الله تمْسكها يدي ** لِتمْضي بها حبًّا لحسنِ المناقبِ 
منَ الصَّعْبِ جدًّا أنْ تُقارَنَ نجمةٌ ** وترقى إلى النجْماتِ بعضُ الطحالبِ
*****
15 / 01 / 2018
محمد الوكال ببوش



التنقل السريع