-->

وَ تَسْأَلنـِي : لِمَـاذَا تَوقَّفْـت عَـنِ القِتَـال وَ المُحَـاولَة ..!أحمد بن أسباع

وَ تَسْأَلنـِي : لِمَـاذَا تَوقَّفْـت عَـنِ القِتَـال وَ المُحَـاولَة ..!
هَـل هَذا كُـلُّ مَـا لَـدَيْك !
لَـمْ أُدَافِـع يَـوْمَـاً عَـنْ نَفْسـي أَمَـامَهـا أَو أُحَـاوِلُ اخْتِلاقَ الأَعْذَار ..
حَتْمـاً كَعَـادَتِهَـا سَتُحَـاول اقْنَـاعِـي أَنَّ هَذَا العَالَـم مَلِيء بِقَـوْسِ قُـزَح ...
كَيْـفَ أخبِـرُهَـا أَنَّنِـي كُنْـتُ أفْقـد جُـزْءًا مِنِّـي فِـي كُـلِّ مُحَـاوَلـة وَ لـَمْ أَتَجَـاوَز أَيَّ شَيْـئ !
كُنْـتُ أَنَـام ُوَ أسْتيقـظ ، أنـام وأستيقظ حَتَّـى اخْتَلطـت عَلَـيَّ الأيَّـام صَبَـاحهـا و مسـاؤها و تسـاقط منِّـي الوقـتُ و الرغبـة و المحـاولة و تجـاوزتنـي الأشْيـاءُ و لـم أتجَـاوزهـا ...!
إلـى أن انتهيـت و عُـدت الـى نقطـة الصفـر ..
علـى الرغـم مـن أن كـل شيئ كـان محزنـا ، مرهقـا و في بعض الأحيان كان قاتلا إلا أنني لم أمت لكننـي فَشِلت في تخليـص نفسـي من الشعـور بأننـي لسـت في المكـان المنـاسـب ..!
أحمد بن أسباع

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مجلة النبراس الأدبية الثقافية

2026