القائمة الرئيسية

الصفحات

النبراس مجلة أدبية ثقافية رقمية تُعنى بجماليات اللغة وعمق الفكر، وتفتح نافذة على عوالم الشعر والنقد والتحليل والسير الإبداعية. نسعى إلى تقديم محتوى رصين يجمع بين المتعة والمعرفة، ويخاطب القارئ العربي الباحث عن الكلمة الراقية والمعنى الأصيل، في صياغة عصرية تحترم الذائقة وتواكب التحولات الثقافية.

قصيدة: *مكامنُ الحُسن .. بقلم الشاعر الجزائري: عبد العالي لقدوعي

 *مكامنُ الحُسن

الأرضُ عطشى،والنخيل بواقي * فمتى يجودُ الغيمُ بالإبراق؟
ومتى ستخضر الرّمالُ،وتنتشي * وتسيلُ بالماء الغزير سواقي؟
يا ظبية الشعر،اطمئني،أنت في * منأى عن الأعداء والفُسّاق
في بحر رملٍ،في حكاية نخلةٍ * تروي حديثَ الجدول الرقراق
في واحة جمعت جميل فواكهٍ * والبُرتقالُ هناك كالدراق
في خيمة،وبرُ الجمال نسيجُها * وفضاؤها فيضٌ من الأشواق
من يأتها يجد العشاء محضرا * ويبيتُ في دفء،مع الأطباق
والشايُ عند القوم خيرُ هدية * للضيف،يشربُ أول الأذواق
وهو الأنيسُ إذا الرفاقُ تسامروا * ومُخففُ الآلام والإرهاق
والحُسنُ في الصحراء غيمٌ دامعٌ * والعُشبُ ضحكتهُ من الأعماق
والغيدُ يحملن المياه بقِربة * والماءُ في الصحراء كالترياق
والحُب قيّدني بحبل وصاله * والشّعرُ يُوشكُ أن يحلّ وثاقي
كيف اِستطعتِ،يا اِبنة الصحراء أنْ * تلجي فؤادًا مُحكمَ الإغلاق؟
حوراءُ،بالشّعر الطويل تمنطقتْ * وتجلببتْ بمكارم الأخلاقِ
خبأتُها عن أعينٍ بدفاتري * وجعلتُها تغفو على الأوراق
وخشيتُ أن يسعى الوشاةُ لفُرقة * ولزرع كلّ ضغينة وشِقاق
فجعلتُها في الغيمِ،أجملَ نجمةٍ * وجعلتُها في القلب والأحداقِ
وسألتُ ربي حفظها كوديعةٍ * وكذا تُصانُ وديعةُ الخلّاقِ
بقلمي: عبد العالي لقدوعي،من الجزائر.
مدينةُ المنيعةُ في 30-07-2019م.

قصيدة:  *مكامنُ الحُسن .. بقلم الشاعر الجزائري:  عبد العالي لقدوعي


تعليقات

التنقل السريع