القائمة الرئيسية

الصفحات

النبراس مجلة أدبية ثقافية رقمية تُعنى بجماليات اللغة وعمق الفكر، وتفتح نافذة على عوالم الشعر والنقد والتحليل والسير الإبداعية. نسعى إلى تقديم محتوى رصين يجمع بين المتعة والمعرفة، ويخاطب القارئ العربي الباحث عن الكلمة الراقية والمعنى الأصيل، في صياغة عصرية تحترم الذائقة وتواكب التحولات الثقافية.

الشاعرة: راوية يحياوي ..مقام الوجد/ أدباء من الجزائر العميقة

الشاعرة راوية يحياوي ..مقام الوجد:

====================
.
في مارس 1988، في زمن الحزب الواحد، وفي مدينة بسكرة، كانت راوية - رقية يحياوي الطالبة الجامعية حاضرة، تخطو خطواتها الأولى على درب الكتابة والابداع ..
.
وكنت مثلها ..أكتشف هذا العالم بدهشة ..وحيرة ..وارتباك...
.
تلك الفتاة القبائلية الخجولة ..أصبحت دكتورة و استاذة في الجامعة، يتخرج على يديها سنويا طلبة ..قد يكون من بينهم موهوبون في الكتابة ..
.
تعلقت باللغة العربية، ومارست الكتابة بها بحب كبير، يترجمه حضورها في المحطات الادبية رغم مسؤولياتها المهنية و العائلة ، ونضالها من أجل الأدب والثقافة و المعرفة ..
.
راوبة ..مسيرة حياة وحضور و إصرار ..وهي التي لم تتخلّ على هدوئها و ابتسامتها التي تسبق سلامها ..وعلى نبل روحها وطيبة قلبها..
.
سعيد بأن أقدمها لكم في مقام الوجد ...
.
شربتُ وبعضُ الشرب أذكى هواكَ
لوجهك عاهدت المُنى في ثراكَ
.
وعند رُواء القلب أمضي مرابضا
أراني شعاعا لاح حتى يراك
.
أردّد روعات السماء بسبْحةٍ
وعيني تُجاري رائعاتِ سناك
.
حبيبٌ تناجيه الغواني بحضنِه
تلوّى لفيفُ الروح حين رآك
.
ودودٌ يُراضي همسَ عيني مُصافحا
أسوقُ فنون الوجد عند رؤاك
دعاءٌ بطرف الوُجد يمضي معانق
وبعضي عليلُ الفيض، كلّي فداك
.
أرومُ سلام القلب، وهْو يُجيرني
تراودني الدنيا، فيذوي مناك
.
ومن كبْوة المسعى، أروّض غفلتي
سآتيك فردا، عند كل رباك

يكتبها: عبد الكريم قذيفة/ شاعر جزائري

الشاعرة راوية يحياوي ..مقام الوجد/ أدباء من الجزائر العميقة algerian-writers
الشاعرة راوية يحياوي


تعليقات

التنقل السريع