القائمة الرئيسية

الصفحات

النبراس مجلة أدبية ثقافية رقمية تُعنى بجماليات اللغة وعمق الفكر، وتفتح نافذة على عوالم الشعر والنقد والتحليل والسير الإبداعية. نسعى إلى تقديم محتوى رصين يجمع بين المتعة والمعرفة، ويخاطب القارئ العربي الباحث عن الكلمة الراقية والمعنى الأصيل، في صياغة عصرية تحترم الذائقة وتواكب التحولات الثقافية.

المشاعر الأنثوية و تحدي الزمان مقال د/ منى فتحي حامد/ مصر

المشاعر الأنثوية و تحدي الزمانمقال د/ منى فتحي حامد/ مصر


المرأة ومشاعرها الرومانسية و أحلامها الخيالية التى تحلق بها إلى فضاء جنات أمانيها ، هل هذه المشاعر بداخل نبض وعقل واحساس كل أنثى ، أم تختلف ما بين إمرأة و أخرى ، و هل يكون الوصول و التمني هدفآٓ لكل منهن ، أم يتطلعن إلى عالم آخر مكسوآٓ بالغيب و ليس الاهتمام بمسيرة الحياة في هدوء و عشق و رومانسية ..

المرأة ماأجملها من إنسانةذات مشاعر و عواطف تستقطب الأشواق و المحبة تجاه دنياها ، لكنها أحيانا تواجه العديد من التغيرات التى تتحدى هذه النشوة بداخلها ، وأحيانا تكون هذه طبيعة بداخلها ،من نقص و فقدان للمشاعر و العواطف و الأشواق إلى نصف روحها الآخر ..

لكنها أولا و أخيرا امرأة ، نحتويها و نلتمس الأعذار لها ، مهما تنوعت و اختلفت مآسي الحياة معها .. هي ابنة و أم و حبيبة و زوجة و صديقة و أخت ، هي لها المكانة داخل شريان الحياة والروح والقلب ، يجب أن تنعم بكل ما به رغد و سعادة و غرام و دفء .. 

لكن كيف ؟!  و أحيانا تطوقها أزمات الحياة و صعوبات من أجل البحث عن مصدر الرزق ، أو تنحني أمام قلوب قاسية تسلب منها نسمات الحياة مقابل تربية أبنائها و الحرمان من الإرث ، في حين آخر قد يكون تجنبها للأحاسيس و للمشاعر،عدم اللقاء مع الصدق والوضوح و ألق الحنان بالتعامل و بالثقافة مع نصف روحها الآخر،أي الحبيب و الصديق و الزوج و العاشق ..

فنتساءل هل هي امرأة الرومانسية و سندريلا العشق الأفلاطوني بتلك الزمان ، أم إمرأة جاءت على عالمنا من كواكب أخرى ، تزينها أكاليل الزعفران و تتوجها نسمات الأقحوان ...

أم العيب في هذا التوقيت و في ذاك الزمان ، بما يحتويه من صراعات وغزوات،و رؤية الإناث 
جسديا و لإشباع الرغبات،لا للعقل و النضوج و الثقافة والوعي والإتزان،و تجاهل متطلباتهن و احتياجاتهن و رغباتهن بالحياة ،و الإلتفات إليهن فقط للاهتمام بالسكن من رعاية و ما بين كلمتي حاضر و نعم بلا نقاش أو جدال،مع الاهتمام بتربية الأبناء ..

فهل المشاعر الأنثوية سوف تتحدى الجهل و غدر الزمان ، و هل العشق قائما و متواجدا بصدق و وفاء و محبة و اخلاص ، متحديا قسوة الزمان و تباعد المكان ..

د/ منى فتحي حامد

المشاعر الأنثوية و تحدي الزمان مقال د/ منى فتحي حامد/ مصر

د/ منى فتحي حامد



تعليقات

التنقل السريع